عبد الوارث: مولي أنس بن مالك قال عنه أبو حاتم هو شيخ ـ يعني يكتب حديثه ولا يحتج به ـ فعلي هذا فالحديث ضعيف بروايتيه والضعف من جهة الاضطراب عند الليث بن أبي سليم.
الحديث الثاني:
قال الإمام محمد بن يحيى الذهلي حدثنا سعيد بن سليمان عن فضيل ابن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الهالك في الفترة والمعتوه والمولود يقول الهالك في الفترة لم يأتني كتاب، ويقول المعتوه ربِّ لم تجعل لي عقلاً أعقل به خيرًا ولا شرًا، ويقول المولود ربِّ لم أدرك العقل، فترفع لهم نار فيقال لهم ردوها قال فيردها من كان في علم الله سعيدًا لو أدرك العمل ويمسك عنها من كان في علم الله شقيًا لو أدرك العمل فيقول إياي عصيتم فكيف لو أن رسلي أتتكم» وكذا رواه البزار عن محمد بن عمر بن هياج الكوفي عن عبيد الله بن موسي عن فضيل بن مرزوق ثم قال لا يعرف من حديث أبي سعيد إلا من طريقه عن عطية عنه وقال في آخره «فيقول الله إياي عصيتم فكيف برسلي بالغيب»
تحقيق الحديث
محمد بن يحيي الذهلي النيسابوري: ثقة حافظ جليل إمام من أئمة المسلمين.
سعيد بن سليمان الواسطي: ثقة حافظ روي له الستة وقال عنه أبو حاتم ثقة مأمون ولعله أوثق من عفان إن شاء الله.
فضيل بن مرزوق: قال عنه ابن حجر صدوق يهم ورمي بالتشيع وقال يحيي بن معين ثقة، وقال أحمد بن حنبل لا أعلم إلا خيرًا، وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن فضيل بن مرزوق فقال هو صدوق صالح الحديث يهم كثيرًا يكتب حديثه قلت يحتج به؟ قال: لا.
عطية العوفي: هو عقبة بن سعيد العوفي قال عنه بن حجر: صدوق يخطئ كثيرًا كان شيعيًا مدلسًا. وقال عنه أحمد بن حنبل هو ضعيف الحديث، وقيل ليحيي بن معين كيف حديث عطية: قال صالح وقال عنه أبو حاتم ضعيف الحديث يكتب حديثه وقال عنه أبو زرعة كوفي لين.
وعليه فالحديث أيضًا ضعيف من جهة الخطأ والوهم.
الحديث الثالث: