تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال هشام ابن عمار ومحمد بن المبارك الصوري حدثنا عمرو بن واقد عن يونس بن جليس عن أبي إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - عن نبيّ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يؤتي يوم القيامة بالممسوخ عقلاً وبالهالك في الفترة وبالهالك صغيرًا فيقول الممسوخ يا رب لو آتيتني عقلاً ما كان من آتيته عقلاً بأسعد مني» وذكر الهالك في الفترة والصغير نحو ذلك فيقول الربُّ - عز وجل - «إنِّي آمركم فتطيعوني؟ فيقولون نعم. فيقول: اذهبوا فادخلوا النار قال لو دخلوها ما ضرتهم فتخرج عليهم قوابص فيظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيء فيرجعون سراعًا ثم يأمرهم الثانية فيرجعون كذلك فيقول الربُّ - عز وجل - قبل أن أخلقكم علمت ما أنتم عاملون وعلي علمي خلقتكم وإلي علمي تصيرون ضميهم فتأخذهم النار».

تحقيق الحديث:

هشام بن عمار: قال عنه أبو حاتم : صدوق. وقال لما كبر تغير وكلما دفع إليه قرأ وكلما لقن تلقن وكان قديمًا أصح كان يقرأ من كتابه وكلام ابن حجر فيه قريب من هذا.

محمد بن المبارك الصوري: قال ابن حجر: ثقة روي له الستة. قال ابن أبي حاتم هو ثقة.

عمرو بن واقد: قال ابن حجر متروك. وقال أبو مسهر عمرو بن واقد ليس بشيء. وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث.

يونس بن ميسرة بن جليس: قال عنه ابن حجر ثقة عابد ولم يتكلم فيه ابن أبي حاتم بجرح أو تعديل.

أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله: ولد يوم حنين وسمع من كبار الصحابة وكان عالم الشام بعد أبي الدرداء روي له الستة.

وعليه فالحديث ضعيف من جهة عمرو بن واقد.

كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الموضوع(1)

(1) مجموع الفتاوى، ج4، ص243.

البلاغ المبين · الصفحة ٩٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٩٥٨