تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول ابن كثير(1) في نفس الموضوع في تفسير قوله تعالى ﴿ - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ﴾ - ( - - رضي الله عنه -((( - ( - - - رضي الله عنهم -(( تم بحمد الله - (( - - مقدمة - رضي الله عنهم - ﴿ - رضي الله عنهم -(( تمهيد - رضي الله عنه - الله أكبر - صدق الله العظيم قرآن كريم ( - - عليه السلام - - ﴾ (2) :

فصل: إذا تقرر هذا فقد اختلف الناس في ولدان المشركين على أقوال:

أحدها: أنهم في الجنة واحتجوا بحديث سمرة أنه - صلى الله عليه وسلم - رأي مع إبراهيم - عليه السلام - أولاد المسلمين وأولاد المشركين بما تقدم في رواية أحمد عن خنساء عن عمتها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «والمولود في الجنة» وهذا استدلال صحيح ولكن أحاديث الامتحان أخص منه فمن علم الله منه أنه يطيع جعل روحه في البرزخ مع إبراهيم وأولاد المسلمين الذين ماتوا على الفطرة ومن علم الله منه أنه لا يجيب فأمره إلى الله تعالى ويوم القيامة يكون في النار كما دلت عليه أحاديث الامتحان ونقله الأشعري عن أهل السنة. إلى أن يقول: القول الثاني إنهم مع آبائهم في النار. واستدل عليه بما رواه الإمام أحمد بن حنبل عن أبي المغيرة حدثنا عتبة بن ضمرة بن حبيب حدثني عبد الله بن أبي قيس مولي غطيف أنه أتي عائشة فسألها عن ذراري الكفار فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هم تبعٌ لآبائهم» فقلت يا رسول الله بلا أعمال؟ فقال: «اللهُ أعلم بما كانوا عاملين» وأخرجه أبو داود من حديث محمد بن حرب عن محمد بن زياد الألهاني سمعت عبد الله بن أبي قيس سمعت عائشة تقول: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذراري المؤمنين قال: «هم مع آبائهم» قلت: فذراري المشركين؟ قال: «هم مع آبائهم» فقلت: بلا عمل؟ قال: «اللهُ أعلم بما كانوا عاملين».

أقول وفي تحقيق الحديثين:

(1) ابن كثير ج3، ص31.

(2) الإسراء، آية: 15.

البلاغ المبين · الصفحة ٩٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٩٥٣