أبو المغيرة: عبد القدوس بن الحجاج الخولاني قال عنه أبو حاتم: صدوق نكتب حديثه. وقال عنه ابن حجر: ثقة روي له الستة.
عتبة بن ضمرة: قال عنه أبو حاتم: صالح وقال عنه ابن حجر صدوق، عبد الله بن أبي قيس: صالح الحديث هذا قول أبي حاتم فيه وقال فيه ابن حجر: ثقة روى له أصحاب الكتب الستة باستثناء البخاري الذي روى له في الأدب.
وعن حديث أبي داود: محمد بن حرب قال عنه يحيي بن معين: ثقة وقال عنه أبو حاتم أنه صالح الحديث وقال عنه ابن حجر: ثقة روي له الستة. محمد بن زياد الألهاني: وثَّقَه يحيي بن معين وأحمد بن حنبل وقال عنه أبو حاتم: لا بأس به وقال ابن حجر: ثقة روي له البخاري وأصحاب السنن.
ويقول ابن كثير وروى أبو داود من حديث ابن أبي زائدة عن أبيه عن الشعبي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الوائدة والمؤودة في النار» ثم قال الشعبي حدثني به علقمة عن أبي وائل عن ابن مسعود يقول ابن كثير وقد رواه جماعة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن قيس الأشجعي قال أتيت أنا وأخي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقلنا إن أمنا ماتت في الجاهلية وكانت تقري الضيف وتصل الرحم وأنها وأدت أختًا لنا في الجاهلية لم تبلغ الحنث فقال: «الوائدة والمؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم» يقول ابن كثير وهذا الإسناد حسن.
القول الثالث(1) : التوقف فيهم. واعتمدوا على قوله - صلى الله عليه وسلم -:«الله أعلم بما كانوا عاملين» وهو في الصحيحين من حديث جعفر بن أبي إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد المشركين قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» وكذلك هو في الصحيحين من حديث الزهري عن عطاء بن يزيد وعن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن أطفال المشركين فقال : «اللهُ أعلم بما كانوا عاملين». أهـ.
(1) ابن كثير ج3، ص 32.