وقال ابن القيم: ليس المراد بقوله: «يولد على الفطرة» أنه خرج من بطن أمه يعلم الدين لأن الله يقول: ﴿ ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - المحتويات ( - - رضي الله عنهم - - - عليه السلام - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله ( تمت قرآن كريم ((( - ( المحتويات ( - ( - (- رضي الله عنهم - - } تم بحمد الله ( - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - فهرس - (( - - - - (( - - ﴿ ﴾ (1). لكن المراد أن فطرته مقتضية لمعرفة دين الإسلام ومحبته فنفس الفطرة تستلزم الإقرار والمحبة وليس المراد مجرد قبول الفطرة لذلك لأنه لا يتغير بتهويد الأبوين مثلاً بحيث يخرجان الفطرة عن القبول وإنما المراد أن كل مولود يولد على إقراره بالربوبية ولو خلي وعدم المعارض لم يعدل عن ذلك إلى غيره كما أنه يولد على محبة ما يلائم بدنه من ارتضاع اللبن حتي يصرفه عنه الصارف ومن ثم شبهت الفطرة باللبن بل كانت إياه في تأويل الرؤيا والله أعلم.
(1) النحل، آية: 78.