تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- - } ومعنى المأمور في قوله تعالى ﴿ ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - صلى الله عليه وسلم - - - ( - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴾ أي اثبت على العهد القديم. ثانيها: ورود الرواية بلفظ الملة بدل الفطرة والدين في قوله: ﴿ ((((- صلى الله عليه وسلم - - - ( - - - ( - ( - - مقدمة ﴾ هو عين الملة قال تعالى: { - - جل جلاله -- جل جلاله - - ( - - - - - عليه السلام - - ( - - - ﴿ - ( ﴾ تم بحمد الله - رضي الله عنه - - (( - } - عليه السلام - - ( - ( ﴿ - - ( - ( - - مقدمة ﴾ ويؤيده حديث عياض المتقدم. ثالثها: التشبيه بالمحسوس المعاين ليفيد أن ظهوره يقع في البيان مبلغ هذا المحسوس قال والمراد تمكن الناس من الهدي في أصل الجبلة والتهيؤ لقبول الدين فلو ترك المرء عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها لأن حسن هذا الدين ثابت في النفوس وإنما يعدل عنه لآفة من الآفات البشرية كالتقليد. انتهى.

وإلي هذا مال القرطبي في المفهم فقال: «إن اللهَ خلق قلوب بني آدم مؤهلة لقبول الحق كما خلق أعينهم وأسماعهم قابلة(1) للمرئيات والمسموعات فما دامت باقية على ذلك القبول وعلي تلك الأهلية أدركت الحق. ودين الإسلام هو الدين الحق وقد دلَّ على هذا المعنى بقية الحديث حيث قال كما تنتج البهيمة يعني أن البهيمة تلد الولد كامل الخلقة فلو ترك كذلك كان بريئًا من العيب ولكنهم تصرفوا فيه بقطع أذنه مثلاً فخرج عن الأصل وهو تشبيه واقع ووجه واضح والله أعلم».

(1) في آخر سياق آية: ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُكَ... ( قال تعالى: ( لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا، وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا، وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا، أُوْلَئكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ، أُوْلَئكَ هُمْ الغَافِلُونَ (. الأعراف، آية: 179

البلاغ المبين · الصفحة ٩٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٩٤٩