تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- صلى الله عليه وسلم - - - ( - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ((((- صلى الله عليه وسلم - - - ( - } (1) أي سدِّد لطاعته ﴿ - - ( - ( - - مقدمة ﴾ أي مستقيمًا ﴿ - عليه السلام - - (((( - تَ ( - - - ﴾ أي صبغة الله وهو منصوب على المصدر الذي دلَّ عليه الفعل الأول أو منصوب بفعل مقدَّر أي الزم وقد سبقه قبل أبواب قول الزهري في الصلاة على المولود من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام وسيأتي في تفسير سورة الروم جزم المصنف أن الفطرة الإسلام وقد قال أحمد: مَنْ مات أبواه وهما كافران حكم بإسلامه واستدل بحديث الباب فدل على أنه فسر الفطرة بالإسلام، وتعقبه بعضهم بأنه كان يلزم أنه لا يصح استرقاقه ولا يحكم بإسلامه إذا أسلم أحد أبويه. والحق أن الحديث مسيق لبيان ما هو في نفس الأمر لا لبيان الأحكام في الدنيا، وروى أبو داود عن حمَّاد بن سلمة أنه قال المراد أن ذلك حيث أخذ الله عليهم العهد حيث قال: ﴿ ( تمهيد ( - - - - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - ( فهرس - - عليه السلام - - ( - ﴾ - قرآن كريم ( - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه - - } (2) ونقله ابن عبد البر عن الأوزاعي وعن سحنون ونقله أبو يعلي ابن الفراء عن إحدي الروايتين عن أحمد وهو ما حكاه الميموني عنه وذكره ابن بطة وقد سبق في باب إسلام الصبي في آخر حديث الباب من طريق يونس ثم يقول فطرة الله التي فطر الناس عليها إلى قوله القيم وظاهره أنه من بقية الحديث المرفوع وليس كذلك بل هو من كلام أبي هريرة أُدرج في الخبر بينه مسلم من طريق الزبيدي عن الزهري ولفظه ثم يقول أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم قال الطيبي ذكر هذه الآية عقب هذا الحديث يقوي ما أوله حماد بن سلمة من أوجه: أحدها أن التعريف في قوله على الفطرة إشارة إلى معهود وهو قوله تعالى { - عليه السلام - - (((( - تَ ?( -

(1) الروم، آية: 30.

(2) الأعراف، آية: 172.

البلاغ المبين · الصفحة ٩٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٩٤٨