تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها الحديث المصدر به وإنما ترجم بهذه لمعرفة مآل الأولاد ووجه انتزاع ذلك أن من يكون سببًا في حجب النار عن أبويه أولي بأن يحجب هو لأنه أصل الرحمة وسببها. وقال النووي أجمع من يعتد به من علماء المسلمين على أن مَنْ مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة. وتوقف فيه بعضهم كحديث عائشة يعني الذي أخرجه مسلم بلفظ: «توفي صبيٌّ من الأنصار فقلتُ طوبي له لم يعمل سوءًا ولم يدركه فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - «أو غير ذلك ياعائشة إن الله خلق للجنة أهلاً» الحديث قال: والجواب عنه أنه لعله نهاها عن المسارعة إلى القطع من غير دليل أو قال ذلك قبل أن يعلم أن أطفال المسلمين في الجنة. أهـ.

وقال القرطبي: نفي بعضهم الخلاف في ذلك وكأنه عني ابن أبي زيد فإنه أطلق الإجماع في ذلك ولعله أراد إجماع من يعتد به. وقال المازري الخلاف في غير أولاد الأنبياء. أهـ.

البلاغ المبين · الصفحة ٩٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٩٤٢