الرابع: أن الله تعالى قال: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ ﴾ إلى قوله: ﴿ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْء ﴾ (1) الآية، وقال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ﴾ (2) فأمر بالتأسي بإبراهيم والذين معه إلا في وعد إبراهيم بالاستغفار وأخبر أنه لما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه والله أعلم». أهـ.
تعقيب:
(1) الممتحنة، آية: 4.
(2) التوبة، آية: 114.
البلاغ المبين · الصفحة ٨٩٠