تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثني محمد بن سعد قال حدثني أبي قال حدثني عمِّي قال: حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس قوله - عز وجل -: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾ إلى قوله: ﴿ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يستغفر لأمه فنهاه الله عن ذلك فقال:«إن إبراهيم خليل الله قد استغفر لأبيه فأنزل الله ﴿ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ ﴾ إلى قوله ﴿ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ ﴾ ».

وقال آخرون: بل نزلت من أجل أن قومًا من أهل الإيمان كانوا يستغفرون لموتاهم من المشركين فنهوا عن ذلك. ذكر من قال ذلك حدثني المثني قال حدثني عبد الله بن صالح قال: حدثنا معاوية عن على عن ابن عباس قوله - عز وجل -: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ﴾ الآية. فكانوا يستغفرون لهم حتي نزلت هذه الآية فلما نزلت أمسكوا عن الاستغفار لأمواتهم ولم ينههم أن يستغفروا للأحياء حتي يموتوا ثم أنزل الله ﴿ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ ﴾ الآية.

البلاغ المبين · الصفحة ٨٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٨٥٢