تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذكر قبل ذلك في هذا السياق أن أحدًا لم يقاتل عليًا كرَّم الله وجهه على أن يكون غيره إمامًا وهو مطيع فإن الذين كانوا يستحقون الإمامة أبو بكر وعمر وعثمان وعلىّ وكان هو أتقي لله من أن يخرج عليهم بقول أو فعل وأما معاوية فكان المسلمون أعلم وأعدل من أن يقولوا لعلىٍّ بايع معاوية بل يقولوا له بايع طلحة والزبير وغيرهما من أهل الشورى. ويقول إنه عندما مال أبو موسى الأشعري إلى بيعة عبد الله ابن عمر غضب عبد الله لذلك وذلك بعد الحكمين.

البلاغ المبين · الصفحة ٨٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٨٢٠