تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان يقول ليالي صفين: لله درُّ مقام قامه عبد الله بن عمر وسعد بن مالك إن كان برًا إن أجره لعظيم وإن كان إثمًا إن خطره ليسير وكان يقول يا حسن يا حسن ما ظن أبوك أن الأمر يبلغ إلى هذا ود أبوك لو مات قبل هذا بعشرين سنة وتواترت الآثار بكراهيته الأهوال في آخر الأمور ورؤيته اختلاف الناس وتفرقهم وكثرة الشرِّ الذي أوجب أنه لو استقبل من أمره ما استدبر ما فعل ما فعل». أهـ.

ويقول شيخ الإسلام(1): «وأما الصحابة فجمهورهم ما دخل في الفتنة قال عبد الله بن الإمام أحمد: حدثنا أبي حدثنا إسماعيل يعني ابن علية حدثنا أيوب يعني السختياني عن محمد بن سيرين قال: هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عشرة آلاف فما حضرها منهم مائة بل لم يبلغوا ثلاثين، وقال عبد الله: حدثني أبي حدثنا إسماعيل حدثنا منصور بن عبد الرحمن قال: قال الشعبي: لم يشهد الجمل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير علىٍّ وعمَّار وطلحة والزبير فإن جاءوا بخامس فأنا كذاب». أهـ.

(1) منهاج السنة النبوية، ج3، ص 168.

البلاغ المبين · الصفحة ٨١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٨١٨