حذيفة فقال: إني أعرف رجلاً لا تضره الفتن شيئًا قال: فخرجنا فإذا فسطاط مضروب فدخلنا فإذا فيه محمد بن مسلمة فسألناه عن ذلك فقال: ما أريد أن يشتمل على شيء من أمصاركم حتى تنجلي عما انجلت ... إلى أن يقول شيخ الإسلام: اعتزل القتال محمد بن مسلمة وسعد ابن أبي وقاص وأسامة بن زيد وعبد الله بن عمر وأبو بكرة وعمران بن حصين وأكثر السابقين الأولين... إلى أن يقول: دلَّ ذلك على أن القتال قتال فتنة والأحاديث الصحيحة تبين أن ترك القتال كان أولى من الجانبين وعلي هذا جمهور أئمة أهل الحديث والسنة ومذهب مالك والثوري وأحمد وغيرهم». أهـ.
البلاغ المبين · الصفحة ٨١٥