تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول ابن جرير في قوله تعالي: ﴿ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ ﴾ الآية. إن الحكم الذي ذكره الله يجري في المسلمين والمعاهدين دون المشركين وذلك أن ذلك لو كان حكمًا في أهل الحرب من المشركين دون المسلمين ودون ذمتهم لوجب ألا يسقط إسلامهم عنهم إذا أسلموا أو تابوا بعد قدرتنا عليهم ما كان لهم قبل إسلامهم وتوبتهم من القتل وما للمسلمين في أهل الحرب من المشركين وإجماع المسلمين أن إسلام المشرك الحربي يضع عنه بعد قدرة المسلمين عليه ما كان واضعًا عنه إسلامه قبل القدرة عليه ما يدل على أن الصحيح من القول في ذلك قول من قال عني بآية المحاربين في هذا الموضع حراب أهل الإسلام والذمة دون من سواهم من مشركي أهل الحرب». أهـ.

البلاغ المبين · الصفحة ٧٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٧٥٨