تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية أخرى مرَّ رجلٌ من بني سليم على نفرٍ من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلم عليهم فقالوا ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم فعمدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمه فأتوا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلت الآية.

وقيل نزلت في رجل اسمه مرداس قتله رجل من بني ليث فأمر رسول الله لأهله بديته وردَّ عليهم ماله ونهى المؤمنين عن فعل ذلك.

وقيل نزلت في سرية عليها أسامة بن زيد قتلت رجلاً قال لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله فقال له رسول الله :- صلى الله عليه وسلم - «كيف أنت ولا إله إلا الله. قال: يا رسول الله إنما قالها متعوذًا فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هلا شققت عن قلبه». وروى أنها نزلت في المقداد وروي أنها نزلت في أبي الدرداء. يقول ابن جرير: حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد: نزل ذلك في رجل قتله أبو الدرداء فذكر من قصة أبي الدرداء نحو القصة التي ذكرت عن أسامة بن زيد وقد ذكرت في تأويل قوله ﴿ وما كان لمؤمنٍ أن يقتلَ مؤمنًا إلا خطأً ﴾ ثم قال في الخبر ونزل الفرقان ﴿ وما كان لمؤمنٍ أن يقتل مؤمنًا إلا خطأً ﴾ فقرأ حتى بلغ ﴿ لستَ مؤمنًا تبتغون عرض الحياة الدنيا ﴾ إلى آخر الآيات.

البلاغ المبين · الصفحة ٦٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٦٦٠