تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي ”الصارم المسلول“ (1) لشيخ الإسلام ابن تيمية من ذلك: «لما استعذر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عبد الله بن أبيّ بن سلول في حديث الإفك فقام سعد ابن معاذ الأنصاري فقال أنا أعذرك فيه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلاً صالحًا ولكن احتملته الحمية ـ فقال لسعد بن معاذ لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو بن عم سعد بن معاذ ـ فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنَّك منافق تجادل عن المنافقين قالت فثار الحيان الأوس والخزرج حتى همُّوا أن يقتتلوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخفضهم حتى سكتوا أو سكت».

(1) الصارم المسلول، ص 48.

البلاغ المبين · الصفحة ٦٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٦٤٣