قال: «وسوى ما نقله الشافعي أحاديث جاءت في الصحاح والمسانيد وتلقتها الأمة بالقبول والتصديق نحو ما في الصحيح من حديث الذات، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا شخص أغْيَر مِنَ الله»، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أتعجبونَ من غيرَةِ سعدٍ واللهِ لأنَا أغيرُ مِنْ سعدٍ واللهُ أغيرُ مِنِّي» وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ليسَ أحدٌ أحبَّ إليه المدحُ مِنَ الله ولذلك مدحَ نفسه وليس أحد أغيرَ مِنَ الله من أجل ذلك حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن»، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يدُ الله ملأى»، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «بيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع»، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الله يقبض يومَ القيامة الأرضين وتكون السموات بيمينه ثم يقول أنا الملك»، ونحوه قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث حثيات من حثيات الربِّ»، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لما خلق آدم مسح ظهره بيمينه»، وقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي رزين قلت: يا رسول الله فما يفعل ربُّنا بنا إذا لقيناه قال: «تعرضون عليه بادية له صفحاتكم لا يخفى عليه منكم خافية فيأخذ ربُّك بيده غرفة من الماء فينضح قبلكم فلعمر إلهك ما يخطئ وجه أحدكم منها قطرة» أخرجه أحمد في المسند.
البلاغ المبين · الصفحة ٦٢٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البلاغ المبينص ٦٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي