، وقوله - عز وجل -: ﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإكْرَامِ ﴾ (1) وأنَّ له قدمًا لقوله: «حتي يضعُ الربُّ فيها قدمه» يعني جهنم وأنه يضحك من عبده المؤمن لقوله - صلى الله عليه وسلم - للذي قتل في سبيل الله: «إنه لقى الله وهو يضحك إليه» وأنه يهبط كل ليلة إلى السماء الدنيا لخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك وأنه ليس بأعور لقول رسول الله إذ ذكر الدجال، فقال: «أنه أعور» وأنَّ المؤمنين يروْنَ ربَّهم يومَ القيامة بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البدر وأنَّ له إصبع لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن».
(1) الرحمن، آية: 27.
البلاغ المبين · الصفحة ٦٢٧