من الليل يصلي يقول: «اللهم ربَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطرَ السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم». فمن خرج عن الصراط المستقيم كان متبعًا لظنه وما تهواه نفسه ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ (1) وهذا حال أهل البدع المخالفة للكتاب والسنة فإنهم إن يتبعون إلا الظنّ وما تهوي الأنفس ففيهم جهل وظلم لاسيما الرافضة فإنهم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلمًا». أهـ.
ثم نقول وبالله التوفيق:
(1) القصص، آية: 50.
البلاغ المبين · الصفحة ٤١٠