أقول: والمانعان كونهما ذبيحة مرتد وكونها ذبحت لغير الله أو ذبحت بغير اسمه، والشاهد هنا هو الردة مع عدم القصد إلى الكفر بالذبح لغير الله والذبح بغير اسمه عزَّ وجل.
يقول ابن تيمية(1): «والغرض هنا أنه كما أن الردة تتجرد عن السب فكذلك قد تتجرد عن قصد تبديل الدين وإرادة التكذيب بالرسالة كما تجرد كفر إبليس عن قصد التكذيب بالربوبية وإن كان عدم هذا القصد لا ينفعه كما لا ينفع من قال(2) الكفر أن لا يقصد أن يكفر».
(1) الصارم المسلول، ص325.
(2) من تلفظ بالكفر.
البلاغ المبين · الصفحة ٣٩٧