تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول في موضع آخر من الكتاب(1): «ومن كيد الشيطان لمبتدعة هذه الأمة من المشركين بالبشر من المقبورين وغيرهم ولمَّا علم عدو الله أن كل من قرأ القرآن أو سمعه ينفر من الشرك ومن عبادة غير الله، ألقي في قلوب الجهال أن هذا الذي يفعلونه مع المقبورين وغيرهم ليس عبادة لهم وإنما هو توسل وتشفع بهم والتجاء إليهم، ونحو ذلك، فسلب العبادة والشرك اسمهما من قلوبهم وكساهما أسماء لا تنفر عنها القلوب ثم ازداد اغترارهم وعظمت الفتنة بأن صار بعض من ينسب إلى علم ودين يسهل عليهم ما ارتكبوه من الشرك ويحتج لهم بالحجج الباطلة، فإنا لله وإنَّا إليه راجعون».

(1) الإنتصار، ص10.

البلاغ المبين · الصفحة ٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٣٩٤