يقول شيخ الإسلام(2): «وقد قال الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه وهو أحد الأئمة يعدل بالشافعي وأحمد: قد أجمع المسلمون أن من سبَّ الله أو سبَّ رسوله عليه الصلاة والسلام أو دفع شيئًا مما أنزل الله أو قتل نبيا من أنبياء الله أنه كافر بذلك وإن كان مقرًا بما أنزل الله». أهـ.
ويقول(1): «والكفر لا يختص بالتكذيب بل لو قال أنا أعلم أنك صادق لكن لا أتبعك بل أعاديك وأبغضك وأخالفك ولا أوافقك لكان كفره أعظم». أهـ.
(1) كتاب الإيمان، ص222.
البلاغ المبين · الصفحة ٣٨٠