وأن يكون الحق خالصًا لله في النسك بقبول شرعه فيها وصرفها إليه عزَّ وجل، وفي الحياة والممات بقبول شرعه فيها وموالاته عليه ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ (1).
المسلك السادس: مسلك العلم النظرى:
ما يرجع إلى التوحيد من إثبات ونفي أو إتيان وترك أو قول وعمل أو اعتقاد ونية أو ظاهر وباطن يعرف بالضوابط الآتية على سبيل الحصر.
الضابط الأول: التوحيد هو إفراد الله عزَّ وجلَّ بما لا يكون إلا لله فما لم يكن كذلك فليس من التوحيد.
الضابط الثانى: هذا الإفراد إما أن يكون فى:
معرفة الله عزَّ وجل على النحو الذي أخبر به عن نفسه سبحانه وتعالى وهو التوحيد الخبري العلمي المعرفي.
إفراد الله عزَّ وجلَّ بحقه الخالص في الإرادة والقصد والطلب ”توحيد العبادة“ وهو التوحيد الإرادي القصدي الطلبي.
(1) الأنعام، الآيتان: 162-163.