تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعاملات بين الناس ومن هذا المنطلق يعرف أن عبادة الأوثان والأصنام والصور ومظاهر الطبيعة والشمس والقمر والنجوم والكواكب والملائكة والجن والبشر وعيسى عليه السلام وعزير أو على أو محمد - صلى الله عليه وسلم - أو تقضي الحوائج من الموتى كدعاء المسألة أو دعاء العبادة أو النذر أو تسييب السوائب أو الذبح لغير الله أو الذبح باسم غير الله أو السجود أو الحج أو التوبة للشيخ أو السجود أو الطواف والاستلام أو التبتل للغير كل ذلك عبادة لغير الله تعالى لأن كله غيبي غير معقول المعني لا يرجع إلى حقوق العباد بعضهم على بعض ولا يحكمه منطق العباد في تعاملاتهم بالفضل أو العدل ولا يحكمه منطق الأسباب والمسببات الظاهرة التي تدخل وتحكم في وعلي قدرات المخلوق في كل هذا يدرك أنه شرك بدون حاجة إلى خصوصية النصوص عليه لمجرد كونه عبادة هى حق خالص لله عزَّ وجل تصرف إلى غيره فتكون شركًا يَكْفُر ويكفَّر مرتكبه وإذا كان كذلك فمن العلم الضروري أيضًا من قولة الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ﴿ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ (1) أن يعرف الله ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ﴾ (2). وفي الحديث «فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يعبدوا الله» ثم في نفس الحديث «فإذا هم عرفوا الله فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم ...» الحديث.

(1) الأعراف، آية: 59.

(2) محمد، آية: 19.

البلاغ المبين · الصفحة ٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٣٤٤