وفي الحديث الصحيح «إنما الدنيا لأربعة أنفر: عبد رزقه الله مالاً وعلمًا فهو يتقي فيه ربَّه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقًا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالاً فهو صادق النية يقول لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء. وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علمًا فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربَّه ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقًا فهذا بأخبث المنازل وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علمًا فهو يقول لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء» رواه الترمذى، وقال حديث حسن صحيح.
وفي الحديث «إن بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم حبسهم المرض». وفي رواية «إلا شركوكم في الأجر» رواه مسلم. وفي الحديث «إن أقوامًا خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبًا ولا واديًا إلا وهم معنا حبسهم العذر» وقال الله عنهم: ﴿ تولَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ ﴾ (1) وفي حديث أصحاب المغارة «فلما قعدت بين رجليها قالت اتق الله ولا تفضَّ الخاتم إلا بحقه فانصرفت عنها وهي أحبُّ الناس إلى وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلتُ ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه...» الحديث.
(1) التوبة، آية: 92.