ننكح فنثر يده من يدي وقال: ”من فعل هذا فهو كافر“». أهـ.
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية(1): «والشافعي رحمه الله كان معظمًا لعطاء بن أبي رباح ويقول ليس في التابعين أتبع للحديث منه وكذلك أبو حنيفة قال ما رأيت مثل عطاء، وقد أخذ الشافعي هذه الحجة عن عطاء فروي ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي: حدثنا أبي حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني حدثنا أبو عثمان بن محمد بن محمد الشافعي سمعت أبي يقول ليلة للحميدي ما يحتج عليهم يعني أهل الأرجاء بآية أحج من قوله ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ (2)،(3).
(1) كتاب الإيمان ، ص 158.
(2) البينة، آية: 5.
(3) الدين لا يكون دينًا إلا بعمل أي إذا كان توحيد العبادة وهو الذي اقتصر الأمر عليه في الآية فلا يمكن أن يخلو عنه الإيمان الذي لا يقبل العمل ولا يصح إلا به ويصير قولاً بلا عمل وفي هذا إبطال لقول المرجئة.