(1) أشار المصنف رحمه الله بذكر هذه الرواية «أن يوحدوا الله» إلى التنبيه على معنى شهادة أن لا إله إلا الله، فإن معناها توحيد الله بالعبادة ونفي عبادة ما سواه، وفي رواية «فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله» وذلك هو الكفر بالطاغوت والإيمان بالله. قال تعالى: ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انفِصَامَ لَهَا ﴾ (2). والعروة الوثقي هى ”لا إله إلا الله“ وفي رواية البخاري فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله».
(1) الزمر, آية: 3.
(2) البقرة، آية: 256.
البلاغ المبين · الصفحة ٣٠٠