يقول الشيخ ابن عبد الوهاب(1): «فيه مسائل: الرابعة: وهي أهمها، ما معنى الإيمان بالجبت والطاغوت؟ هل هو اعتقاد قلب أو هو موافقة أصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها، الخامسة: قولهم إن الكفار الذين يعرفون كفرهم أهدي سبيلاً من المؤمنين، السادسة وهي المقصودة بالترجمة: أن هذا لابد أن يوجد في هذه الأمة كما تقرر في حديث أبي سعيد، السابعة: التصريح بوقوعها، أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة، الثامنة: العجب العجاب. خروج من يدعي النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه أنه من هذه الأمة وأن الرسول حق وأن القرآن حق وفيه أن محمدًا خاتم النبيِّّن ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد(2) الواضح، الرابعة عشر: التنبيه على معنى عبادة الأوثان».
(11) باب ”ما جاء في الرياء“:
(1) كتاب التوحيد، ص 203.
(2) السبب جناية التأويل على الدين.