ويقول الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية: فتأمل كلامه وتصريحه بأن الطائفة الممتنعة عن أداء الزكاة إلى الإمام أنهم يقاتلون ويحكم عليهم بالكفر والردة عن الإسلام وتسبي ذراريهم وتغنم أموالهم وإن أقروا بوجوب الزكاة وصلوا الصلوات الخمس وقبلوا جميع شرائع الإسلام غير أداء الزكاة وأن ذلك ليس بمسقط للقتال لهم والحكم عليهم بالكفر والردة وإن ذلك قد ثبت بالكتاب والسنة واتفاق الصحابة رضى الله عنهم». أهـ.
(د) وجاء في الكتابين أيضًا(1):
«وقال الإمام أبو الوفا بن عقيل: لما صعبت التكاليف على الجهال والطغام عدلوا عن أوضاع الشرع إلى تعظيم أوضاع وضعوها لأنفسهم فسهلت عليهم إذ لم يدخلوا بها تحت أمر غيرهم وهم عندي كفار بهذه الأوضاع مثل تعظيم القبور وخطاب الموتي بالحوائج وكتب الرقاع فيها يا مولاي افعل لي كذا وكذا وإلقاء الخرقة على الشجر اقتداء بمن عبد اللات والعزى». انتهى.
يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب تعليقًا: «والمراد منه قوله: ”وهم عندي كفار بهذه الأوضاع“». أهـ.
ويقول الشيخ عبد الله: «فتأمل قوله: ”وهم عندي كفار بهذه الأوضاع“ وتشبيهه إياهم بمن عبد اللات والعزى».
(1) مفيد المستفيد ، ص 64.