ويقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن: وذمَّ أهل الإعراض بقوله: ﴿ ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - عليه السلام -(- عليه السلام - - ((- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( - ( - ( - ( - ﴾ تمت ( - - ( (( - - - - ﴿ - رضي الله عنه -( - ((- رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - - جل جلاله - - ( ﴾ (1) وذكره هو القرآن، والقرآن من أوله لآخره يُبيِّن لكم كلمة الإخلاص: لا إله إلا الله، ولا يصح لأحد إسلام إلا بمعرفة ما دلت عليه هذه الكلمة من نفي الشرك في العبادة، والبراءة منه وممن فعله ومعاداته، وإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له والموالاة في ذلك. انتهى.
وفي تكفير المعين يقول أبو بطين(2): يبين هذا أن الفقهاء يذكرون في باب حكم المرتد أشياء كثيرة يصير بها المسلم مرتدًا كافرًا ويستفتحون هذا الباب بقولهم: من أشرك بالله كفر. وحكمه أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، والاستتابة إنما تكون مع معين ولما قال بعض أهل البدع عند الشافعي: إنَّ القرآن مخلوق قال: كفرت بالله العظيم. وكلام العلماء في تكفير المعين كثير وأعظم أنواع الكفر الشرك بعبادة غير الله وهو كفر بإجماع المسلمين ولا مانع من تكفير من اتصف بذلك كما إنَّ مَنْ زنى قيل فلانٌ زان ومن رابى قيل فلانٌ مراب واللهُ أعلم. انتهى.
ومن كلام أبي بطين أيضًا(3): وأما السؤال الثاني وهو قولكم: من لم تشمله دائرة إمامتكم، ويتسم بسمة دولتكم، هل داره دار كفر وحرب على العموم ... إلخ.
(1) طه، آية: 124.
(2) مجموعة الرسائل والمسائل، ص523.
(3) مجموعة الرسائل والمسائل، ج4، ص574.