أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلّ يقبل توبةَ العبد ما لم يغرغر» رواه الترمذي وقال حديث حسن. ويذكر النووي حديث زر بن حُبيش من رواية الترمذي وغيره وفيه «فمازال يحدثنا حتى ذكر بابًا من المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عامًا» قال سفيان أحد الرواة قبل الشام: خلقه الله تعالى يوم خلق السموات والأرض مفتوحًا للتوبة، لا يغلق حتى تطلع الشمس منه. ثم يذكر حديث قاتل المائة وفيه «فقبضته ملائكة الرحمة» الحديث متفق عليه. وفي رواية أخرى في الصحيح فيها «فوجدوه إلي هذه أقرب بشبر فغفر له».
ويذكر حديث كعب بن مالك عن الثلاثة الذين خلفوا المذكورين في سورة التوبة. ويقول عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو أن لابن آدم واديًا من ذهب أحب أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب اللهُ على من تاب» متفق عليه. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يضحك اللهُ - سبحانه وتعالى - إلي رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب اللهُ على القاتل فيسلم فيستشهد» متفق عليه. أهـ.
أوضاع التوبة: