تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض ما جاء في السنن عن التوبة: جاء في ”رياض الصالحين“ للنووي(1)، ”باب التوبة“ يقول: قال الله تعالى: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ (2)، وقال تعالى: ﴿ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ﴾ (3)، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ﴾ (4) وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «واللهِ إنِّي لأستغفرُ اللهَ وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» رواه البخاري. وعن الأغرَّ بن يسار المزني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:«يا أيها الناس توبوا إلي الله واستغفروه فإنِّي أتوبُ في اليوم مائة مرة» رواه مسلم. وعن أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضلَّه في أرض فلاة» متفق عليه وفي رواية مسلم «لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فآيس، فأتي شجرة فاضطجع في ظلها وقد آيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربُّك أخطأ من شدة الفرح» وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري - رضي الله عنه - عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: إنَّ الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» رواه مسلم، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه»رواه مسلم. وعن

(1) رياض الصالحين، ص 13-23.

(2) النور، آية: 31.

(3) هود، آية:90.

(4) التحريم، آية: 8.

البلاغ المبين · الصفحة ١٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٨١٥