تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأحاديث: الحديث الأول والثاني بصيغة متقاربة والحديث الثاني سنده ونصه قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا أحمد بن مالك حدثنا زائدة ابن أبي الزناد النمري عن أنس بن مالك عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «الظلم ثلاثة: ظلم لا يغفره الله وظلم يغفره الله وظلم لا يترك الله منه شيئًا؛ فأما الظلم الذي لا يغفره الله هو الشرك، وقال: ﴿ إِنَّ الشِرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ (1)، وأما الظلم الذي يغفره الله فظلم العباد لأنفسهم فهو بينهم وبين ربهم، وأما الظلم الذي لا يتركه فظلم العباد بعضهم بعضًا حتى يدين لبعضهم من بعض» الحديث الرابع من رواية الإمام أحمد من حديث أبي ذر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله يقول: يا عبدي ما عبدتني ورجوتني فإني غافر لك على ما كان منك. يا عبدي إنك إن لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لقيتك بقرابها مغفرة».

أقول: وفي هذا المعنى جاء الحديث القدسي: «قال الله تعالى: إنِّي أنا الله لا إله إلا أنا مَنْ أقرَّ لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي» من حديث الشيرازي عن علىّ صحيح.

والحديث القدسي: «يا ابن آدم مهما عبدتني ورجوتني ولم تشرك بي شيئًا غفرت لك على ما كان منك وإن استقبلتني بملء السماء والأرض خطايا وذنوبًا استقبلتك بملئهم من المغفرة وأغفر لك ولا أبالي» الطبراني عن أبي الدرداء حسن. والحديث القدسي: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ماكان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة» رواه(2) الترمذي عن أنس وقال: حديث حسن صحيح.

(1) لقمان، آية: 13.

(2) الأحاديث القدسية للنووي.

البلاغ المبين · الصفحة ١٨٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٨٠٦