تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول ابن كثير(1) في تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا - وَلَيْسَتِ التَّوْبَةِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ (2) «قال عبد الرازق أخبرنا معمر عن قتادة قال: اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأوا أن كل شيء عُصِيَ الله به فهو جهالة عمدًا كان أو غيره، قال الإمام أحمد حدثنا على بن عياش وعصام بن خالد قال حدثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن جبير بن نفير عن ابن عمر عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّ اللهَ يقبل توبة عبده ما لم يغرغر» رواه الترمذي وابن ماجة من حديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان به». أهـ.

(1) ابن كثير، ج1، ص 463.

(2) النساء، آيتان: 17-18.

البلاغ المبين · الصفحة ١٨٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٨٠٠