16- من لم يدركه شيء من ذلك أخرجه الرحمن بقبضته من النار لم يعمل خيرًا قط ولا يخلد في النار إلا أهلها. ومن مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَن يُّشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَّشَاءُ ﴾ (1) فكيف يقال أن التائب يعذب وأن من مات غير تائب من ذنبه مات كافرًا، كيف والكافر تفوته كل هذه الأسباب؟!!!
ثم ننظر إلى نصوص القرآن والسنة في بيان عقيدة أهل السنة.
يقول - عز وجل -: ﴿ وَمَن يَّقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴾ (2).
(1) النساء، آية: 48.
(2) النساء، آية: 93.
البلاغ المبين · الصفحة ١٧٩٥