5- وفي ”الانتصار لحزب الله الموحدين“ و”الدرر“ و”الرسائل والمسائل“ تكرر شرح كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في موضوع العذر بالجهل في التوحيد وموضوع المعين وبينوا الفرق بين المقالات الخفية والأمور الجلية وبالنسبة لموضوع المعين فقالوا: كلام الشيخ: حتى يُبيِّن لهم لا حتى يتبيّن لهم، وأن بلوغ الحجة غير فهم الحجة، وأن ما كان كفرًا يقال هذا كفر ومن فعله كافر، لكن بالنسبة للمعين لا بد من استيفاء الشروط وانتفاء الموانع إلا إذا كان كفره بواحًا لا أن الجهل وغيره يمنع كون الفعل كفرًا والمدعي أن مرتكب الكفر متأولاً أو مجتهدًا مخطئًا ـ أو مقلدًا أو جاهلاً معذور مخالف للكتاب والسنة والإجماع بلا شك مع أنه لا بد أن ينقض أصله فلو طرد أصله ـ كفر بلا ريب كما لو توقف في تكفير من شك في رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - ونحو ذلك(1).
وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم عدد ما أحاط به علمك وخطَّ به قلمك وأحصاه كتابك.
الرد على شبهات جماعات التكفير والغلو
أولاً: التكفير بتوسيع المناطات عمَّا تتسع له وتنزيل الأحكام على غير مناطاتها.
(1) الانتصار، ص 46.