تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى أن يقول: وقولكم هل يعلمون للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - دينًا إلا الإسلام الذي جاء به جبريل، فمعلوم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قام يدعو الناس إلى التوحيد سنين عديدة قبل أن يدعوهم إلى أركان الإسلام، ومعلوم أن التوحيد الذي جاء به جبريل أعظم فريضة وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج، فكيف إذا جحد الإنسان شيئا من أركان الإسلام كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وإذا جحد التوحيد الذي هو دين الرسل من نوح إلى محمد لا يكفر؟ لأنه يقول لا إله إلا الله أو لأنه يفعل كذا وكذا. إلى أن يقول: ولكن الأمر كما قال عمر - رضي الله عنه - أنها لا تنقض عري الإسلام عروة عروة حتى ينشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية. فذلك أنه إذا لم يعرف من الشرك ما عابه القرآن وما ذمَّه وقع فيه وهو لا يعرف أنه الذي كان عليه أهل الجاهلية أو فوقه أو دونه أو شرٌّ منه. إلى أن يقول: فتأمل أن الإسلام لا يصح إلا بمعاداة أهل الشرك وإن لم يعادهم فهو منهم ولو لم يفعله واسأل عن معنى قوله تعالى: ( ( قرآن كريم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - قرآن كريم ( الله أكبر - - - - - قرآن كريم ( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ( - ( - (( - } - جل جلاله - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - - ( - الله أكبر ( - ( مقدمة ( - - - ( { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( المحتويات ( - - صلى الله عليه وسلم -( - - - ( تم بحمد الله - - - عليه السلام -( - - - عليه السلام - - ( - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - ((1) إلى آخر ما ذكره.

(1) المائدة، آية: 81.

البلاغ المبين · الصفحة ١٧٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٧٣٦