تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال رحمه الله(1): هذه أربع قواعد ينبغي لكل إنسان أن يتأملهن ويفهمهن فهم قلب يفيض عملهن على الجوارح. الأولي: الإنسان إذا مات على ما علم من ألفاظ الصلاة فقط هل معه دين يدخل به الجنة وينجيه من النار أم لا.

الثانية: هذه الحوادث عند المقامات ونحوها هل هى توجد أو شيء منها في زمن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه الراشدين والقرون المُثْنَى عليهم أم لا؟

الثالثة: هذا الذي يفعلونه عندها من القصد والتوجه من إجابة الدعوات وقضاء الحاجات وإغاثة اللهفات هل هو الذي يفعله مشركو العرب قبل مبعث النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عند اللات والعزي ومناة سواء بسواء أم لا؟

الرابعة: من فعل هذا وهو مسلم مؤمن هل يكفر ويحبط إيمانه بذلك أم لا؟

فإن أشكلت عليك الأولي فانظر إلى سؤال الملكين في القبر وقوله: هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلت مثلهم.

الثانية: إن قلت توجد فعليك الإثبات.

الثالثة: إن قلت القصد ـ غير القصد ـ فعليك التفريق بالأدلة الصحيحة من كتاب أو سنة أو إجماع الأمة.

الرابعة: إن قلت الإسلام يحميه من الكفر ولو فعل ما فعل فطالع باب ”حكم المرتد“ من ”الإقناع“ وغيره والله أعلم». أهـ.

3- أدلة نفي العبادة عن غير الله وحكم من فعلها كائنة ما كانت المعبودات.

(1) الدرر السنية، ج2، ص 78-79.

البلاغ المبين · الصفحة ١٧٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٧٣٧