تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يتخذ الأشياء المتبرك بها تمائم أو تعاليق وفعل هذا شركٌ أصغر، فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رأي رجلاً في يده حلقة من صُفِر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنًا فإنَّك لو متَّ وهى عليك ما أفلحتَ أبدًا» وقال - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ تعلق تميمة فلا أتمَّ اللهُ له ومَنْ تعلق ودعة فلا ودع الله له» وفي رواية «من تعلق تميمة فقد أشرك» وعنه - صلى الله عليه وسلم - «أن الرقي والتمائم والتولة شركٌ» رواه أحمد وأبو داود وفي الصحيح عن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه - «أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فأرسل رسولاً أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت» وعنه - صلى الله عليه وسلم - «من تعلق شيئًا وُكِّلَ إليه» ولابن أبي حاتم عن حذيفة أنه رأي رجلاً في يده خيط من الحمي فقطعه وتلا قوله تعالى: ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( - المحتويات ( - ( - فهرس - جل جلاله -( - - صلى الله عليه وسلم - - ( - - - ( - - صدق الله العظيم ( { المحتويات ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( - (( - تم بحمد الله ((1).

ألا يتخذ الأشياء المتبرك بها وسيلة له عند الله ولا واسطة، ولابد أن يفصل التبرك عن الدعاء، أي أن يدعو الله بما شاء منفصلاً عن التبرك.

ألا تشدَّ الرحال إلى تلك الأشياء.

ألا تتخذ هذه الأشياء للتبرك على وجه كلي وتوضع للناس ليقصدها العامة لذلك.

ألا تكون ذريعة لإخفاء الشرك الأعظم أو الأصغر في التبرك المباح.

ألا تكون ذريعة تفضي إلى شرك أصغر أو أعظم.

ألا تتخذ سنة فتشعر بالوجوب أو الندب أو أنها من التكاليف الشرعية المطلوبة.

(1) يوسف، آية: 106.

البلاغ المبين · الصفحة ١٧٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٧٢٧