تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعد أن يذكر خلاصة قول ”فتح المجيد“ وخلاصة قول المعترض على الشيخ محمد بن عبد الوهاب المنسوب إلى الصنعاني زورًا كما يقول. يقول: «فاعتبر هذا المعترض الجاهل الجهل المركب الأسماء دون الحقائق. يتعلق بتسمية أهل الجاهلية من عبَّاد الأصنام والأوثان أصنامهم وأوثانهم آلهةً وأربابًا، ولم يعتبر معاني هذه الأسماء وحقائقها. فإذا تأله العبد غير الله بنوع من هذه الأنواع فدعاه مع الله واستغاث به أو استعان به أو خافه(1) أو رجاه مع الله أو طلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله أو ذبح له أو نذر له أو توكل عليه أو صرف له من هذه العبادة شيئًا فقد عبده من دون الله وتألهه، وإن لم يسمِّ ذلك المعبود إلهًا وربًّا وسواء اعتقد التأثير منه أو لم يعتقد. فإن الحقائق لا تتغير بتغير الأسماء، فالاعتبار بالحقائق والمعاني لا بالأسماء» انتهى ملخصًا.

سابعًا: الفرق بين الشرعي والشركي في التوسل والتبرك.

أولاً: التوسل.

(1) خوف السر الذي لا يكون إلا لله وكذلك الرجاء.

البلاغ المبين · الصفحة ١٧١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٧١٤