تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم ينقل عن ”فتح المجيد“ باب ”من تبرك بشخص أو حجر ونحوهما كبقعة أو قبر ونحو ذلك“ ـ أي فهو مشرك ـ يقول تعالى(1): ﴿ ( - ((( - - عليه السلام -(- عليه السلام - - - (- صلى الله عليه وسلم - - - تمهيد (( - - - - - - ﴾ - ((( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - فهرس - - قرآن كريم - عليه السلام - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ﴿ - الله ( - - ﴾ الله - - - - - - عليه السلام - - ( - الله } - - } (2)الآيات.

إلى أن يقول: ثم قال رحمه الله تعالى: «ومطابقة الآيات للترجمة من جهة أن عبَّاد هذه الأوثان إنما كانوا يعتقدون حصول البركة منها بتعظيمها ودعائها والاستعانة بها والاعتماد عليها في حصول ما يرجونه منها ويؤملونه ببركتها وشفاعتها وغير ذلك، فالتبرك بقبور الصالحين كاللات والأشجار والأحجار كالعزي ومناة من ضمن فعل أولئك المشركين مع تلك الأوثان، فمن فعل مثل ذلك واعتقد في قبر أو حجر أو شجر فقد ضاهى عباد هذه الأوثان فيما كانوا يفعلونه معها من هذا الشرك على أن الواقع من هؤلاء المشركين مع معبودهم أعظم مما وقع من أولئك فالله المستعان».

(1) فتح المجيد، ص 144-156.

(2) النجم، آيتان: 19-20.

البلاغ المبين · الصفحة ١٧١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٧١١