ومن كلام أبي بطين رحمه الله(1): «ومن قال لا إله إلا الله ومع ذلك يفعل الشرك الأكبر كدعاء الموتي والغائبين وسؤالهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات والتقرب إليهم بالنذور والذبائح فهذا مشرك شاء أم أبي ﴿ ﴾ تمت ( { ﴿ - - - - صدق الله العظيم ( - ((((- رضي الله عنه - - تمت - صلى الله عليه وسلم - - - - - عليه السلام - - ((( - (( مقدمة ( - ﴾ (2) ويقول تعالى: { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - ( - ((( - ( - - - ( - ( - - { - ( - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم { - - مقدمة ( - - - ( مقدمة ( - فهرس - - رضي الله عنه -( - ﴿ ﴾ - جل جلاله -- رضي الله عنهم - - ( - - - ( مقدمة - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - } - جل جلاله - - - - } (3) ومع هذا فهو شرك ومن فعله فهو كافر». أهـ.
(1) المصدر السابق، ج2، ص 313.
(2) النساء، آية: 48.
(3) المائدة، آية: 72.