(1) ويقول - عز وجل -: ﴿ المحتويات ( - ( - ﴾ - - ((( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( - - - - ( { - (((( - ( - - - (( فهرس - رضي الله عنهم - - ( فهرس - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - - ( - - تمت ( ﴿ - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - عليه السلام - - ((( - (( مقدمة ( - ﴾ - قرآن كريم ( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( المحتويات ( - (- رضي الله عنه -( - - - - ( ( - ( - - ( - - رضي الله عنهم -(( - - - ( - - ( تمهيد - - ( - - - } (2) الآية.
ومن الناس من يريد بالعلم الدنيا فيخطئها إلى الله عزَّ وجلّ، ومن الناس من يريد بالدعاء الله فيخطئه إلى الأنداد أو بحسب ما أُشرِب كلُّ في قلبه، كمن أشرب قلبه حب أحد أبنائه دون بقيتهم فإذا أراد ذكر واحد منهم ذكره هو وإن لم يكن يقصده واللهُ المستعان.
سادسًا: تغيير الأسماء لا يغير حقائق الأشياء، والمشرك مشرك شاء أم أبي. جاء من كلام شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله(3) نقله عنه الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: «ومن أصغي إلى كلامه(4) وتفهمه أغناه عن البدع والآراء، ومن بعد عنه فلابد أن يتعوض بما لا ينفعه، كما أن من عمر قلبه بمحبة الله وخشيته والتوكل عليه أغناه عن محبة غيره وخشيته والتوكل عليه، فالمعرض عن التوحيد مشرك شاء أم أبى، والمعرض عن السنة مبتدع شاء أم أبي، والمعرض عن محبة الله عابد الصور شاء أم أبي» انتهى كلام ابن القيم رحمه الله.
(1) الزمر، آيات: 43-45.
(2) غافر، آية: 12.
(3) الدرر السنية، ج1، ص 423.
(4) يقصد الشارع.