يقول الشيخ أبو بطين في ”الانتصار لحزب الله الموحدين“:«لما سمع عديُّ بن حاتم ـ وهو يقرأ - صلى الله عليه وسلم - ـ قول الله تعالى: ﴿ ﴾ - (- صلى الله عليه وسلم -( - - - ( تم بحمد الله - - ( المحتويات ( - - عليه السلام - - - - رضي الله عنه - تمهيد ( مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - - عليه السلام - - (- رضي الله عنه - تمهيد ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - - رضي الله عنه - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله ( - - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - } (1) قال للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -: إنَّا لسنا نعبدهم!! قال - صلى الله عليه وسلم -: «أليس يحرمون ما أحلَّ اللهُ فتحرمونه ويحلون ما حرَّم اللهُ فتحلونه» قال: قلت بلي. قال: «فذلك عبادتهم». فعديُّ بن حاتم - رضي الله عنه - ما كان يحسب أن موافقتهم فيما ذكر عبادة منهم لهم، وأخبره النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن ذلك عبادة منهم لهم مع أنهم لا يعتقدونه عبادة. وكذلك ما يفعله عبَّاد القبور من دعاء أصحابها وسؤالهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات والتقرب إليهم بالذبائح والنذور عبادة منهم للمقبورين وإن كانوا لا يسمونه ولا يعتقدونه عبادة». أهـ.
أقول قد مرَّ إبطال التقييد بالاعتقاد في شرك العبادة والنواقض المكفرة له من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في ”الصارم“ و”الإيمان“ وكلام ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق وغير ذلك، وكذلك إبطال التقييد بقصد الكفر أو شرح الصدر به.
(هـ) حكم الدار:
مرَّ ما فصَّلناه أن وجود ظواهر الشرك في النسك في دار الإسلام لا يغير حكمها إلى دار كفر أو حرب من كلام أبي بطين، وأن غلبة ذلك على الدار وإطباقه عليها يغير حكمها ويجعلها دار كفر وحربٌ من كلام ابن عتيق. وفي كلتا الحالتين: لا تكفير بالعموم ونفي ذلك نفيًا باتًا قاطعًا.
(1) التوبة، آية: 31.