يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في ذلك(1): «فلمّا جرى في هذه الأمة ما أخبر به نبيُّها - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: «لتتبعنَّ سنن مَنْ كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلتموه» وكان من قبلهم كما ذكر اللهُ عنهم: ﴿ ﴾ - (- صلى الله عليه وسلم -( - - - ( تم بحمد الله - - ( المحتويات ( - - عليه السلام - - - - رضي الله عنه - تمهيد ( مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - - عليه السلام - - (- رضي الله عنه - تمهيد ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - - رضي الله عنه - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله ( - - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - } (2) وصار ناس من الضالين يدعون أناسًا من الصالحين في الشدة والرخاء مثل عبد القادر الجيلاني وأحمد البدوي وعديّ بن مسافر وأمثالهم من أهل العبادة والصلاح، صاح عليهم أهل العلم من جميع الطوائف أعني على الداعي وأما الصالحون الذين يكرهون ذلك فحاشاهم. وبيَّن أهل العلم أن هذا هو الشرك الأكبر.
(1) الدرر السنية، ج1، ص 66.
(2) التوبة، آية: 31.