تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى أن يقول: واعلم أن المشركين في زماننا قد زادوا على الكفار في زمن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بأنهم يدعون الملائكة والأولياء والصالحين ويريدون شفاعتهم والتقرب إليهم، وإلا فهم مقرون بأن الأمر لله. فهم لا يدعونها إلا في الرخاء فإذا جاءت الشدائد أخلصوا لله قال الله تعالى: { - - - ( ﴿ - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - ( - - - - (( ( - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - ﴾ - - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ((( - - - - صدق الله العظيم ( { ( فهرس - { - ( { - ( - - - - ( ( - ( - - ( - صدق الله العظيم - عز وجل - - فهرس - ( ﴿ ( - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - (((( - - ((- صلى الله عليه وسلم - - ﴾ (1) الآية. واعلم أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به إلى عباده.

(1) الإسراء، آية: 67.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٨٧