والدليل الثاني: قول أصحاب موسى له: { - - رضي الله عنهم -(( - - - - - - عليه السلام - - { - - - جل جلاله - - ( - - ( { - - رضي الله عنهم - - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - - ( ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - - - عليه السلام -( ﴾ (1) وقول من كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له: «اجعل لنا ذات أنواطٍ كما لهم ذات أنواط» شيئًا يتخذ للتبرك، فيقصد لذلك لتقضي به الحاجات وتفرج به الكربات من الله تعالى.
والثالث: وهذا هو معنى قول أصحاب السامريّ عن عجلهم: { - - - - (- رضي الله عنهم - - ( المحتويات ( تمهيد ( - ( - - ( { ( مقدمة ( - - ( ﴿ - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (- رضي الله عنهم - - قرآن كريم ( تم بحمد الله ﴾ (2) أي واسطتكم إلى الله وواسطة موسى إلى الله عزَّ وجلّ لأنه مزج الذهب بقبضة تراب من أثر الرسول وهو جبريل - عليه السلام - تبركًا، فاتخذوا العجل للتبرك لتقضي به من الله حاجاتهم وتفرج به من الله كرباتهم، فكان هذا الفعل هو معنى العبادة ومعنى الإلهية أو الألوهية.
(1) الأعراف، آية: 138.
(2) طه، آية: 88.