تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القسم الثالث: أهل السنة والجماعة وهم سلف الأمة وأئمتها ومن اتبعهم بإحسان أثبتوا ما أثبته اللهُ في كتابه وسنَّة رسوله ونفوا ما نفاه. فالشفاعة التي أثبتوها هى التي جاءت بها الأحاديث، وأما الشفاعة التي نفاها القرآن كما عليه المشركون والنصارى ومن ضاهاهم من هذه الأمة فينفيها أهل العلم والإيمان مثل أنهم يطلبون من الأنبياء والصالحين الغائبين والميتين قضاء حوائجهم، ويقولون أنهم إذا أرادوا ذلك قضوها ويقولون أنهم عند اللهِ كخواص الملوك عند الملوك يشفعون بغير إذن الملوك ولهم على الملوك إدلال يقضون به حوائجهم فيجعلونهم لله بمنزلة شركاء الملك واللهُ تعالى قد نزَّهَ نفسه عن ذلك». أهـ.

ثالثًا: معنى الإله أو الآلهة التي تتخذ من دون الله في القرآن الكريم هو بمعنى الواسطة أو الذي يشفع على الله إدلالاً على الله لما له عنده من مكانة، وهو معنى صاحب السر في استعمالات مشركي هذه الأمة والدليل الحاسم على ذلك هو قول صاحب يس: { ( - ( - ( تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ((( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم -( - ( { - رضي الله عنهم - - ( - - - عليه السلام -( تمت ( { ( تمت ( - ( - ( - ( صدق الله العظيم (- عليه السلام - - ( قرآن كريم ﴿ - - - - - - - ((( - - صدق الله العظيم ( صدق الله العظيم ((( - (( ﴾ - - رضي الله عنه -( ( المحتويات ( - ( - - رضي الله عنهم -(( - ( - { - - (( - - { - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( ﴿ - ( - ﴾ (1) فلم يذكر لهذه الآلهة التي تتخذ استقلالاً بالتأثير أو مشاركة فيه إنما هى شفاعة لا ترد إلى الله، هذا ما أبي أن يفعله مع المشركين.

(1) يس، آية: 23.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٨٤