تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: وجه الشرك في هذه الممارسات ـ غالبًا ـ هو في اتخاذ الوسائط، وليست المسألة مسألة صيغة بل حقيقة ومضمون ومعنى ولب الأفعال ـ كائنة ما كانت الصياغات ـ هى اتخاذ الوسائط والشفعاء عند الله كخواص الملوك، فلو صحح لهم الصيغة متمعلم ما استطاع أن يغير المضمون.

جاء في رسالة الشيخ حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر الحنبلي ”النبذة الشريفة النفيسة في الرد على القبوريين“ يقول(1): «وأما كلام العلماء فنشير إلى قليل من كثير، ونذكر كلام من حكي الإجماع على ذلك قال في ”الإقناع وشرحه“:«من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويتوكل عليهم ويسألهم كفر إجماعًا، لأن هذا كفعل عابدي الأصنام قائلين: { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( المحتويات ( - ( - ( تمهيد ((- رضي الله عنه - الله أكبر - صدق الله العظيم ( { - - - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم ( - ( - - - { ( - ( - - فهرس - ( ﴿ ( - - - - - - - ( - ( - ﴾ (2). أهـ.

(1) مجموعة الرسائل والمسائل، ج5، ص 603.

(2) الزمر، آية: 3.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٧٣