وقال الشيخ تقي الدين رحمه الله وقد سئل عن رجلين تناظرا فقال أحدهما: لابد لنا من واسطة بيننا وبين الله فإنَّا لا نقدر أن نصل إليه إلا بذلك. فأجاب بقوله: إن أراد بذلك أنه لابد من واسطة تبلغنا أمر الله فهذا حق، فإن الخلق لا يعلمون ما يحبه الله ويرضاه وما أمر به وما نهى عنه إلا بالرسل الذين أرسلهم إلى عباده، وهذا مما أجمع عليه أهل الملل من المسلمين واليهود والنصارى فإنهم يثبتون الوسائط بين الله وبين عباده وهم الرسل الذين بلغوا عن الله أوامره ونواهيه قال الله تعالى: { ( - - - - ( - - (((- رضي الله عنه - - - (( تم بحمد الله ( ﴿ - تمهيد (((( فهرس - - رضي الله عنهم - - ( - - - الله - ( - ( - - (( تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( ﴾ - } - - - - } (1) ومَنْ أنكر هذه الوسائط فهو كافر بإجماع أهل الملل. وإن أراد بالواسطة أنه لابد من واسطة يتخذه العباد بينهم وبين الله في جلب المنافع ودفع المضار مثل أن يكون واسطة في رزق العباد ونصرهم وهداهم يسئلونه ذلك ويرجعون إليه فيه فهذا من أعظم الشرك الذي كفر الله به المشركين حيث اتخذوا من دون الله أولياء وشفعاء يجلبون بهم المنافع ويدفعون بهم المضار. لكن الشفاعة لم يأذن اللهُ له فيها قال تعالى: ﴿ - - رضي الله عنه - تم بحمد الله المحتويات ( - - - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله (( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم -( - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( - (( - ﴿ - - - (- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - - رضي الله عنه - - - - ﴾ (2)، وقال - عز وجل -: { ( - ( - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( مقدمة (
(1) الحج، آية: 75.
(2) السجدة، آية: 4.